قصة مؤسسة نذرت نفسها لخدمة الإنسان وإغاثة الملهوف من الصعيد إلى غزة والسودان
مؤسسة نور البخاري هي صرح إغاثي يتخذ من معاهد البخاري الأزهرية مقراً لتجهيز قوافله، وانطلاقاً من القاهرة (التجمع الخامس – فاليو مول 2) نمدّ يد العون داخل مصر وخارجها.
نؤمن بأن العمل الإغاثي رسالة سامية لا تعرف حدوداً جغرافية، فكل أسرة جائعة، وكل طفل يحتاج إلى ماء، وكل أرملة تنتظر الإغاثة — هي أمانة في أعناقنا.
ساهم معنا الآن
المبادئ التي نعمل من خلالها لإيصال أمانتكم إلى مستحقيها.
أن نكون القدوة في العمل الإغاثي والنموذج الأكثر شفافية في إيصال الأمانات لمستحقيها داخل مصر وخارجها، مع التزام تام بالكرامة الإنسانية.
إثبات أن قلوب الخير لا تعرف المستحيل، وأن العمل المؤسسي المنظم — انطلاقاً من معاهد البخاري الأزهرية — هو السبيل الأكفأ للتخفيف من المعاناة وإعادة الأمل.
نرتكز على قيم الأمانة، والسرعة في التنفيذ، والكرامة الإنسانية، والشفافية التامة مع كل متبرع يضع ثقته في مؤسستنا.
نؤمن بأن كل تبرع — مهما كان بسيطاً — هو لبنة في بناء جدار الحماية لإخواننا في صعيد مصر وغزة والسودان. مؤسستنا تعمل بقلب واحد تحت أصعب الظروف لضمان استمرارية المشاريع الإغاثية الأساسية.
نمتد بمساعداتنا الإغاثية في ثلاث مناطق رئيسية:
دعم الأسر الأكثر احتياجاً في القرى والنجوع بالمواد الغذائية والكسوة وتجهيز العرائس.
قوافل الإغاثة الكبرى من الخيام والمواد الغذائية وسقيا الماء وتكيات الإطعام للنازحين.
إغاثة المتضررين من النزاعات بالطرود الغذائية والمستلزمات الطبية الأساسية.